صورة للتوضيح فقط ، تصوير: Andrey_Popov-shutterstock
أما أنا فلدي بيت أعيش فيه مع أطفالي، ولدي إقامة، وحالي ميسور -والحمد لله-.
كذب علي في البداية وقال: إن لديه إقامة، ثم اكتشفت كذبه، لكنني أحببته وتزوجنا بحضور شيخ وشهود، وصرفت عليه لمدة سنتين، ثم بعدها حصل على إقامة ومنزل، فقال: أنا أعيش في بيتي وأنت في بيتك، ثم ذهب وإلى الآن لم يصرف علي شيئًا.
بالأمس تحدثت معه وقلت له: أريد أن أعيش معك لا يصح أن نبقى منفصلين، ولأنه غير محافظ ولا يهتم، افتعل مشكلة معي، وأساء إلى والدتي وإخوتي، ثم قام بحظري، وقال: اذهبي وتزوجي غيري.
هل هذا هو الشرع؟ فهو لم يعطني حقوقي الزوجية، فهل يرضى الله بذلك؟ أشعر بالقهر، فماذا أفعل، وماذا أقول لأهلي؟