ولكن بعد مقابلتهم شعرت بنفور تجاهها، فأنهيت الموضوع واعتذرت.
المشكلة أنها متعلقة بي، وأخشى أن أتحمل ذنب تعلقها بي، كما أخشى أن تدعو علي، فما الأفضل أن أتركها تمامًا أم أكمل الخطبة رغم عدم ارتياحي؟
تصوير WPixz-shutterstock
ولكن بعد مقابلتهم شعرت بنفور تجاهها، فأنهيت الموضوع واعتذرت.
المشكلة أنها متعلقة بي، وأخشى أن أتحمل ذنب تعلقها بي، كما أخشى أن تدعو علي، فما الأفضل أن أتركها تمامًا أم أكمل الخطبة رغم عدم ارتياحي؟
تصوير WPixz-shutterstock