التي يتم تسجيل ارتفاع بالاصابات فيها بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، وعيد " المساخر – البوريم " لدى الشعب اليهودي.
وقال متحدث بلسان المركز الطبي " رمبام " انه " تم تقديم العلاج للمصابين الثلاثة في مستشفى " روت " للأولاد ". المصاب الأول، وفقا لما جاء من المستشفى، هو فتى عمره 14 عاما، أصيب برقبته وبصدره، بحيث وصل الى المستشفى وهو يعاني من حروق، وقد خضع للعلاج في وحدة العلاج المكثف، ومن ثم تم نقله لقسم علاج الأولاد في المستشفى، وبعد تحسن حالته تم تحريره الى بيته.
أما المصاب الثاني، فهو طفل عمره 9 سنوات، أصيب قبل حوالي أسبوع ونصف الأسبوع، من انفجار مفرقعات بأطرافه، اذ تم نقله الى المستشفى وهو يعاني من تلوث في مكان الإصابة، وحاليا يخضع للعلاج وللرقابة الطبية في المستشفى.
المصاب الثالث، فتى يبلغ من العمر 17 عاما والذي أصيب بعد أن قفز على " رزمة " مفرقعات، وتبين انه مصاب بكسور بكفوف قدميه، بحيث سيخضع لعملية جراحية في الأيام القريبة.
" هذا خطر حقيقي "
من جانبها، قالت د. عيديت فسترنك، مديرة قسم الطوارئ في مستشفى " روت " بالمركز الطبي " رمبام " : " بالتزامن مع حلول شهر رمضان وعيد المساخر " البوريم " نرى ارتفاعا بعدد المصابين جراء استعمال المفرقعات والألعاب النارية ".
وأضافت د. فسترنك : " الحديث يدور عن مواد متفجرة مخفية على شكل ألعاب، ومن هنا تأتي خطورتها. في بعض الأحيان يتم شراء هذه المفرقعات دون معرفة الأهل، ويتم تصنيعها بشكل مخالف للقانون، وكما هو الحال عند استعمال أية مادة خطيرة، يجب اتباع أساليب الوقاية والحذر عند استعمالها. نحن نرى النتائج عند إصابة الأولاد. هذا خطير حقيقي ".
صورة عممها مركز رمبام الطبي