حتى بمفهومه المؤقت، لأنها تُستخدم لستة أشهر وبعدها تبلى" .
وأوضح معروف أنه “عندما نتحدث عن الإيواء نتحدث عن المنازل المتنقلة اللازمة، حتى تتم عملية إعادة الإعمار، أو يتم إنشاء منازل مؤقتة ممن يمتلكون أرضا، ويمكنهم إقامة سكن مؤقت عليها”.
وأضاف “المقاومة التزمت بما عليها خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين حسب الاتفاق، لكن في المقابل خروقات الاحتلال متواصلة، وخاصة في ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني وإدخال مستلزمات المعيشة المختلفة” .
"عدد قليل من الخيام وأقل من المنازل المتنقلة"
وأكد معروف "أهمية السماح بدخول مستلزمات الإيواء من المنازل المتنقلة والوقود والمعدات الثقيلة، خاصة أنها ستُحدث فارقا كبيرا في إزالة الركام وفتح الشوارع وانتشال الشهداء من تحت الأنقاض" .
وأشار معروف إلى أن “ما دخل من شاحنات في المرحلة الأولى من الاتفاق يمثل في أفضل الأحوال 75% فقط من عدد الشاحنات التي كان من المفترض دخولها، ودخلت 80 ألف خيمة من أصل 200 ألف كان يُفترض وصولها إلى القطاع”.
وتابع “كان من المفترض دخول 60 ألف بيت متنقل إلى قطاع غزة، لكن دخل منها 15 بيتا فقط، ولم تدخل مولدات كهربائية”.
“غزة أجمل في رمضان”
ووصف معروف الوضع في قطاع غزة مع دخول شهر رمضان بأن " أهالي القطاع استقبلوا الشهر الكريم وهم يتذكرون شهداءهم وجرحاهم ومعاناتهم، خاصة أن شهر رمضان العام الماضي كان أثناء حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة”.
وأضاف أن "أهالي غزة يُظهرون أفضل ما لديهم عند استقبال المناسبات المحببة مثل شهر رمضان، وظهر هذا في الاستعداد للاحتفال بالشهر الكريم، سواء من الشعب أو من المؤسسات الخدمية رغم انعدام الإمكانات" .
وأوضح أن "البلديات بدأت بالعمل في حملة “غزة أجمل في رمضان” بتزيين أحد الشوارع الرئيسية في قطاع غزة بالزينة الرمضانية ورفع النفايات منه" .