ويبدأ الفيديو بمشهد من الانقاض في قطاع غزة، وبعد ذلك تظهر عبارة "ماذا بعد؟"، المكتوبة بألوان العلم الأمريكي، ويظهر كذلك شاطئ وسوق مزدحم وإيلون ماسك يأكل خبز شطيرة وراقصات شرقيات بذقن وصبي يحمل بالون ترامب بلون ذهبي .
ومما يظهر في الفيديو كذلك، قطاع غزة في عهد ترامب، تتساقط الأموال من السماء، بالإضافة الى تمثال ذهبي لترامب وفندق "ترامب غزة"، ومشهد اخر يظهر فيه يتشمس الى جانب نتنياهو بجوار بركة سباحة وخلفهما فنادق فخمة.
وأثارت مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإخلاء قطاع غزة من سكانه إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، جدلا واسعا، في وقت عبرّت فيه مصر والاردن عن رفضهما القاطع لهذه المبادرة. وقوبلت تصريحاته بهذا الشأن باستهجان عربي ودولي واسع، وأكدت دول عربية أنه لا استقرار في المنطقة ولا حل سوى حل الدولتين. وقال مسؤولون مصريون، في وقت سابق، إن القاهرة أبلغت إدارة ترامب وإسرائيل بمعارضتها القاطعة لأي خطة من هذا النوع. وقال العاهل الأردني في وقت سابق بعد لقاء جمعه بالرئيس الامريكي : "أعدت التأكيد على موقف الأردن الثابت ضد التهجير للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وهذا هو الموقف العربي الموحد. يجب أن تكون أولوية الجميع إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، والتعامل مع الوضع الإنساني الصعب في القطاع".
ورفض الفلسطينيون بشدة اقتراح ترامب، وقالت "هيومن رايتس ووتش" ومنظمات حقوقية أخرى، ان تنفيذ هذه الخطة سيعتبر "تطهيرا عرقيا"، حيث يتضمن النقل القسري للسكان المدنيين الفلسطينيين من أراضيهم.