ويعيش الأطفال الذين أصيبوا مأساة كبيرة حتى يومنا هذا ويحاولون العودة لحياتهم الطبيعية وسط مرافقة جمعية أقيمت خصيصا لهذه الغاية .
في هذا السياق، أجرى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما لقاءً مع الإعلامي نادر حلبي، الناطق بلسان الجمعية المختصة برعاية الأطفال المصابين ودعم عائلاتهم، للحديث عن تداعيات الحادث، ومسؤولية المجتمع، وجهود المساندة.
بدأ الأستاذ نادر حديثه بنبرة حزينة لكنها مصممة على إحداث تغيير، قائلاً: "ما حدث في ملعب مجدل شمس ليس مجرد مأساة محلية، بل جرس إنذار يدق في أذهان الجميع. نحن نتحدث عن أطفال خرجوا للعب، ولكنهم لم يعودوا إلى منازلهم. هذه الحادثة تركت أثراً عميقاً في قلوب الأهالي، وأثرا عميقا أيضا في نفوس الأطفال الذين أصيبوا " .
" دور الجمعية في دعم الضحايا وعائلاتهم "
حول دور الجمعية التي يمثلها، أوضح حلبي أن " العمل بدأ منذ اللحظة الأولى للحادث، حيث تم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر ، إضافة إلى جهود التوعية والمطالبة بتوفير بيئة آمنة للأطفال في المنطقة" . وقال: " نعمل مع مختصين نفسيين واجتماعيين لمساعدة العائلات على تجاوز المحنة. كما نضغط على الجهات المعنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث، سواء من خلال تعزيز البنية التحتية الآمنة أو عبر زيادة التوعية حول المخاطر" .
المطالب والإجراءات المستقبلية
عند سؤاله عن الخطوات القادمة، شدد الأستاذ نادر على ضرورة اتخاذ إجراءات فعلية لدعم الأطفال وتقوية حصانتهم النفسية قائلاً: "نعمل على توفير دعم نفسي للأطفال والعائلات كما نعمل على إطلاق حملة مجتمعية لدعم الأسر المتضررة، وتوفير كل ما يلزم لتأهيل للأطفال المصابين " .
رسالة إلى المجتمع والمسؤولين
اختتم حلبي حديثه بنداء صادق إلى المجتمع والمسؤولين: " بكفي وجع ... خلونا نعيش بسلام " .
نادر حلبي - تصوير موقع بانيت