logo

البروبيوتيك: البكتيريا المفيدة للأمعاء

12-12-2024 14:54:50 اخر تحديث: 12-12-2024 14:58:38

لماذا يعتبر البروبيوتيك مهمًا في تغذية الرضّع؟ البروبيوتيك، والذي يعني حرفيًا "من أجل الحياة"، هو مصطلح يشير إلى مجموعة من البكتيريا الحيّة


التي تتميّز بفوائد صحية محدّدة لجسم الإنسان عند تناولها بكمية مناسبة.

 99% من البكتيريا الموجودة في الأمعاء هي عمليا كائنات غير ضارّة وأساسية للصحة. ومع ذلك، ورغم هذا العدد الهائل، تحتاج هذه البكتيريا المفيدة أحيانًا إلى بعض الدعم للحفاظ على التوازن الصحيح ومنع تأثير البكتيريا المسبّبة للأمراض - التي تشكل 1% فقط.

البكتيريا المفيدة مهمة منذ البداية

تشير الدراسات إلى أن تكوين ميكروبيوتا(مجتمع البكتيريا) أمثل بعد الولادة مباشرة والحفاظ على توازن الميكروبيوتا ضروريان لتطور الجهاز الهضمي والجهاز المناعي لطفلك.

ومع ذلك، فإن التوازن الدقيق للميكروبيوتا في أمعاء الأطفال قد يتأثر بعدة عوامل رئيسية، منها الخلفية الجينية، تغذية الأم، عمر الحمل*، البيئة، طريقة الولادة، نوع التغذية، واستخدام المضادات الحيوية. يمكن أن تساعد الأنواع المناسبة من البروبيوتيك في ذلك.

ما هي فوائد البروبيوتيك للأطفال؟

إلى جانب دعم الحالة الصحية العامة وتعزيز المناعة، ثبت سريريًا أن البروبيوتيك مثل L.reuteri يقدّم فوائد للجهاز الهضمي للرضع والأطفال.

*عمر الحمل: عدد الأشهر التي يقضيها الجنين في الرحم قبل الولادة.

3 طرق يدعم بها بروبيوتيك L.reuteri الهضم لدى طفلك

تمّت دراسة تأثيرات بروبيوتيك L.reuteri على الجهاز الهضمي بشكل واسع. وتظهر الأبحاث تأثيرات على جهاز الهضم لدى الرضيع (2-7)

1. تحسين تكوين الميكروبيوتا - وهو مجتمع البكتيريا في الأمعاء الذي يجب أن يكون غنيًا بالبكتيريا الصديقة.

2. تقليل مدّة البكاء لدى الرضّع.

3. يوازن عمليّات الخروج في جهاز الهضم.